الأغذية البحرية
تُعدّ الأطعمة البحرية من الأغذية النافعة للغايةً والتي إستلم رواجاً واسعاً بين الناس، نظراً لقيمتها الغذائية المرتفعة وتنوعها الهائل، وتشمل تلك الأغذية أصنافاً عدة من الكائنات الحية البحرية مثل: الأسماك بأنواعها المتغايرة والجمبري وثمار البحر والمحار وغيرها، وتمتاز الأغذية البحرية بفوائدها الغذائية والصحية، لهذا يلزم أن يحرص الناس على تناولها فى جميع الاوقات، وفي ذلك النص سوف يتم أوضح مزايا المحار، كما سوف يتم توضيح مفهوم ما هو المحار.
ما هو المحار
المحار هو من الحيوانات البحرية الصدفية التي تنتمي إلى مصلحة شوكيات البشرة، ويعيش في الأنحاء الساحلية والمحيطات التي تمتاز بمناخها الحار أو المتوسط، حيث يُلصق أصدافه بالأجسام الصلبة المتواجدة في قيعان البحار والمحيطات وفي أحجار البحر، وجسمه محاط بصدفة ذات مصراعين، ويتغذى على الحبيبات العضوية والأوليات، ومن المعلوم أن الغالبية العظمى من أشكاله تقطن في المياه الساحلية الضحلة، ويُعدّ من الأغذية البحرية النافعة للإنسان، إذ يتضمن على الأملاح المعدنية مثل: الزنك والكالسيوم والفسفور والحديد والمنغنيز والصوديوم والبوتاسيوم، ولذا يعتبرّ من الأغذية غالية السعر، والمهم ذكره أن المحار يعتبرّ مصدراً للاستحواز على اللؤلؤ، إذ أنه من حين لآخر تدخل بعض ذرات الرمل إلى داخل المحارة فتُفرز مواد كلسية حولها كي لا تؤثر عليها فتتحول إلى لؤلؤ، ومن أكثر أهمية أشكاله بلح البحر والمحار الملزمي.
إمتيازات المحار
يُقدّم المحار للجسد الكثير من المزايا الهامة، وهذا بفضل مكوناته الغذائية الفريدة كالفيتامينات مثل: فيتامين د وفيتامين ب12 والثيامين والنياسين والريبوفلافين والدهون النافعة ومضادات الأكسدة والبروتينات، إضافةً إلى تميزه بالطعم اللذيذ، ولذا يُقبل الناس على تناوله بكثرة ويُعدّونه بوصفات طعام غير مشابهة، إلا أن ومع هذا يلزم تناوله باعتدال كي لا يسبب بعض الآثار الجانبية أما أكثر أهمية فوائده للجسد فهي كما يجيء:
يحمي ويحفظ صحة الفؤاد والأوعية الدموية لاحتوائه على أحماض الأوميغا 3 والأوميغا 6.
يخفف نسبة الكوليسترول المؤذي في الدم، ويرفع نسبة الكوليسترول النافع، ويقي من الإصابة بتصلب الشرايين والسكتات الدماغية والجلطات القلبية.
يحمي ويحفظ ضغط دم متوسط.
يعاون في فقدان وزن وزن الجسد لاحتوائه على مقادير ضئيلة من السعرات الحرارية وكميات مرتفعة من البروتينات، كما أنه يعزز أيض الدهون ويقلل مستوى الدهون المؤذية في الدم.
يقوي العظام والأسنان ويزيد من غزارة العظام ويقي من إصابتها بالترقق.
يعزز مناعة الجسد.
يحمي ويحفظ صحة الجلد لاحتوائه على قدرا كبيرا من فيتامين هـ.
يجهز على الخلايا السرطانية.
يؤخر ظهور إشارات الشيخوخة على الجسد.
يقوي القدرة الجنسية ويزيد الرغبة ويزيد التمكن من الانتصاب.
تُعدّ الأطعمة البحرية من الأغذية النافعة للغايةً والتي إستلم رواجاً واسعاً بين الناس، نظراً لقيمتها الغذائية المرتفعة وتنوعها الهائل، وتشمل تلك الأغذية أصنافاً عدة من الكائنات الحية البحرية مثل: الأسماك بأنواعها المتغايرة والجمبري وثمار البحر والمحار وغيرها، وتمتاز الأغذية البحرية بفوائدها الغذائية والصحية، لهذا يلزم أن يحرص الناس على تناولها فى جميع الاوقات، وفي ذلك النص سوف يتم أوضح مزايا المحار، كما سوف يتم توضيح مفهوم ما هو المحار.
ما هو المحار
المحار هو من الحيوانات البحرية الصدفية التي تنتمي إلى مصلحة شوكيات البشرة، ويعيش في الأنحاء الساحلية والمحيطات التي تمتاز بمناخها الحار أو المتوسط، حيث يُلصق أصدافه بالأجسام الصلبة المتواجدة في قيعان البحار والمحيطات وفي أحجار البحر، وجسمه محاط بصدفة ذات مصراعين، ويتغذى على الحبيبات العضوية والأوليات، ومن المعلوم أن الغالبية العظمى من أشكاله تقطن في المياه الساحلية الضحلة، ويُعدّ من الأغذية البحرية النافعة للإنسان، إذ يتضمن على الأملاح المعدنية مثل: الزنك والكالسيوم والفسفور والحديد والمنغنيز والصوديوم والبوتاسيوم، ولذا يعتبرّ من الأغذية غالية السعر، والمهم ذكره أن المحار يعتبرّ مصدراً للاستحواز على اللؤلؤ، إذ أنه من حين لآخر تدخل بعض ذرات الرمل إلى داخل المحارة فتُفرز مواد كلسية حولها كي لا تؤثر عليها فتتحول إلى لؤلؤ، ومن أكثر أهمية أشكاله بلح البحر والمحار الملزمي.
إمتيازات المحار
يُقدّم المحار للجسد الكثير من المزايا الهامة، وهذا بفضل مكوناته الغذائية الفريدة كالفيتامينات مثل: فيتامين د وفيتامين ب12 والثيامين والنياسين والريبوفلافين والدهون النافعة ومضادات الأكسدة والبروتينات، إضافةً إلى تميزه بالطعم اللذيذ، ولذا يُقبل الناس على تناوله بكثرة ويُعدّونه بوصفات طعام غير مشابهة، إلا أن ومع هذا يلزم تناوله باعتدال كي لا يسبب بعض الآثار الجانبية أما أكثر أهمية فوائده للجسد فهي كما يجيء:
يحمي ويحفظ صحة الفؤاد والأوعية الدموية لاحتوائه على أحماض الأوميغا 3 والأوميغا 6.
يخفف نسبة الكوليسترول المؤذي في الدم، ويرفع نسبة الكوليسترول النافع، ويقي من الإصابة بتصلب الشرايين والسكتات الدماغية والجلطات القلبية.
يحمي ويحفظ ضغط دم متوسط.
يعاون في فقدان وزن وزن الجسد لاحتوائه على مقادير ضئيلة من السعرات الحرارية وكميات مرتفعة من البروتينات، كما أنه يعزز أيض الدهون ويقلل مستوى الدهون المؤذية في الدم.
يقوي العظام والأسنان ويزيد من غزارة العظام ويقي من إصابتها بالترقق.
يعزز مناعة الجسد.
يحمي ويحفظ صحة الجلد لاحتوائه على قدرا كبيرا من فيتامين هـ.
يجهز على الخلايا السرطانية.
يؤخر ظهور إشارات الشيخوخة على الجسد.
يقوي القدرة الجنسية ويزيد الرغبة ويزيد التمكن من الانتصاب.

تعليقات: 0
إرسال تعليق